راديو أوريان
قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 2027، تحولت مخاوف التدخل الروسي من ملف أمني تتابعه أجهزة الدولة إلى قضية سياسية مرتبطة مباشرة بالسباق إلى قصر الإليزيه.
ووجد عدد من أبرز المرشحين أنفسهم في مرمى حملات تضليل نُسبت إلى شبكات موالية لروسيا.
وكان غابرييل أتال، رئيس الوزراء السابق ومرشح حزب “النهضة” للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أحدث السياسيين الذين كشفوا تعرضهم لعملية تضليل تستهدف صورته وسمعته.
ودخل الملف سريعًا دائرة التحركات القانونية والأمنية الفرنسية مع تزايد المخاوف من أن تكون الحملات الحالية والتدخل الروسي مجرد اختبار مبكر لما ينتظر فرنسا خلال الأشهر المقبلة.

غابرييل أتال
ماذا حدث مع أتال؟
وظهرت على منصة “إكس” مقاطع فيديو ومنشورات مصممة على هيئة تقارير صحفية، استخدمت بصورة زائفة الهويات البصرية لوسائل إعلام فرنسية معروفة، وروجت المواد لمعلومات كاذبة تتعلق خصوصًا بالحالة الصحية لأتال، في محاولة لمنح الادعاءات مظهرًا صحفيًا موثوقًا يسمح بانتشارها عبر حسابات مجهولة على شبكات التواصل الاجتماعي، ما أثار الشكوك حول التدخل الروسي.
وهنا تدخلت “فيجينوم”، الهيئة الفرنسية المكلفة برصد التدخلات الرقمية الأجنبية، والتي خلصت بدرجة ثقة مرتفعة إلى ارتباط العملية بشبكة “ماتريوشكا” الموالية لروسيا، وهي شبكة معروفة باستخدامها تقنيات انتحال هوية المؤسسات الإعلامية ونشر المحتوى المزيف بهدف خلق ارتباك داخل المجتمعات الغربية.

التدخل الروسي يستهدف انتخابات فرنسا
لماذا أتال تحديدًا؟
التوقيت يحمل بعدًا سياسيًا واضحًا؛ أتال أعلن رسميًا في 22 مايو 2026 ترشحه للرئاسة، ويسعى إلى تقديم نفسه بوصفه أحد أبرز ممثلي تيار الوسط بعد انتهاء عهد إيمانويل ماكرون.
ومن ثم فإن أي حملة تشكك في صحته أو قدرته على تولي المنصب تمس نقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى مرشح يخوض سباقًا لا يزال في بدايته.
أتال ذهب أبعد من مجرد نفي الشائعات، معتبرًا أن عمليات التدخل الروسي قد تستمر خلال الحملة، وربطها سياسيًا بمحاولة إضعاف المرشحين الذين يتخذون موقفًا متشددًا تجاه موسكو ويؤيدون أوكرانيا.
لكن هذه القراءة تبقى موقفًا سياسيًا لأتال؛ فإثبات أن الهدف النهائي للعملية هو دعم مرشح فرنسي بعينه يحتاج إلى أدلة مستقلة، بينما ما تؤكده السلطات حتى الآن هو وجود عمليات تضليل مرتبطة بشبكات موالية لروسيا واستهدافها شخصيات تخوض السباق الرئاسي.

إدوار فيليب
أتال ليس الأول
الأخطر بالنسبة إلى باريس أن ما تعرض له أتال لا يبدو حادثًا منفردًا.
فقد سبقه رئيس الوزراء السابق ومرشح حزب “آفاق” إدوار فيليب، الذي استُهدف بحملة معلومات كاذبة تتعلق بصحته ونُسبت إلى شبكة “Storm-1516”.
كما كشف المرشح اليساري الوسطي رافاييل غلوكسمان عن حملة أخرى تضمنت موقعًا مزيفًا ومقطعًا مصورًا زائفًا يروجان اتهامات مرتبطة بحملته وشريكته الإعلامية ليا سلاميه.
وأعلن مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيق في العملية التي استهدفت غلوكسمان.
راديو أوريان
قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 2027، تحولت مخاوف التدخل الروسي من ملف أمني تتابعه أجهزة الدولة إلى قضية سياسية مرتبطة مباشرة بالسباق إلى قصر الإليزيه.
ووجد عدد من أبرز المرشحين أنفسهم في مرمى حملات تضليل نُسبت إلى شبكات موالية لروسيا.
وكان غابرييل أتال، رئيس الوزراء السابق ومرشح حزب “النهضة” للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أحدث السياسيين الذين كشفوا تعرضهم لعملية تضليل تستهدف صورته وسمعته.
ودخل الملف سريعًا دائرة التحركات القانونية والأمنية الفرنسية مع تزايد المخاوف من أن تكون الحملات الحالية والتدخل الروسي مجرد اختبار مبكر لما ينتظر فرنسا خلال الأشهر المقبلة.

غابرييل أتال
ماذا حدث مع أتال؟
وظهرت على منصة “إكس” مقاطع فيديو ومنشورات مصممة على هيئة تقارير صحفية، استخدمت بصورة زائفة الهويات البصرية لوسائل إعلام فرنسية معروفة، وروجت المواد لمعلومات كاذبة تتعلق خصوصًا بالحالة الصحية لأتال، في محاولة لمنح الادعاءات مظهرًا صحفيًا موثوقًا يسمح بانتشارها عبر حسابات مجهولة على شبكات التواصل الاجتماعي، ما أثار الشكوك حول التدخل الروسي.
وهنا تدخلت “فيجينوم”، الهيئة الفرنسية المكلفة برصد التدخلات الرقمية الأجنبية، والتي خلصت بدرجة ثقة مرتفعة إلى ارتباط العملية بشبكة “ماتريوشكا” الموالية لروسيا، وهي شبكة معروفة باستخدامها تقنيات انتحال هوية المؤسسات الإعلامية ونشر المحتوى المزيف بهدف خلق ارتباك داخل المجتمعات الغربية.

التدخل الروسي يستهدف انتخابات فرنسا
لماذا أتال تحديدًا؟
التوقيت يحمل بعدًا سياسيًا واضحًا؛ أتال أعلن رسميًا في 22 مايو 2026 ترشحه للرئاسة، ويسعى إلى تقديم نفسه بوصفه أحد أبرز ممثلي تيار الوسط بعد انتهاء عهد إيمانويل ماكرون.
ومن ثم فإن أي حملة تشكك في صحته أو قدرته على تولي المنصب تمس نقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى مرشح يخوض سباقًا لا يزال في بدايته.
أتال ذهب أبعد من مجرد نفي الشائعات، معتبرًا أن عمليات التدخل الروسي قد تستمر خلال الحملة، وربطها سياسيًا بمحاولة إضعاف المرشحين الذين يتخذون موقفًا متشددًا تجاه موسكو ويؤيدون أوكرانيا.
لكن هذه القراءة تبقى موقفًا سياسيًا لأتال؛ فإثبات أن الهدف النهائي للعملية هو دعم مرشح فرنسي بعينه يحتاج إلى أدلة مستقلة، بينما ما تؤكده السلطات حتى الآن هو وجود عمليات تضليل مرتبطة بشبكات موالية لروسيا واستهدافها شخصيات تخوض السباق الرئاسي.

إدوار فيليب
أتال ليس الأول
الأخطر بالنسبة إلى باريس أن ما تعرض له أتال لا يبدو حادثًا منفردًا.
فقد سبقه رئيس الوزراء السابق ومرشح حزب “آفاق” إدوار فيليب، الذي استُهدف بحملة معلومات كاذبة تتعلق بصحته ونُسبت إلى شبكة “Storm-1516”.
كما كشف المرشح اليساري الوسطي رافاييل غلوكسمان عن حملة أخرى تضمنت موقعًا مزيفًا ومقطعًا مصورًا زائفًا يروجان اتهامات مرتبطة بحملته وشريكته الإعلامية ليا سلاميه.
وأعلن مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيق في العملية التي استهدفت غلوكسمان.





