راديو أوريان 

في محاولة لصد عمليات اقتحام سبتة.. أعلنت السلطات الإسبانية عن تشديد إجراءاتها الأمنية على الحدود البحرية للمدينة، عبر نشر حاجز عائم قبالة شاطئ تاراخال المحاذي للمغرب.

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

وجاء هذا، في أعقاب موجة العبور الجماعي غير المسبوقة التي شهدتها المدينة، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، معظمهم خلال محاولات اقتحام سبتة والوصول سباحة إلى الأراضي الإسبانية.

وبحسب أحدث حصيلة رسمية أعلنتها مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة، ارتفع عدد الوفيات إلى 72 مهاجرًا، بعدما كانت الحصيلة السابقة تشير إلى 67 قتيلًا.

وأكدت السلطات أن عمليات البحث في البحر والسواحل استمرت، ما يجعل الأرقام قابلة للتحديث مع انتشال مزيد من الجثامين.

وتوجد، في الوقت نفسه، فجوة بين الأرقام المتداولة؛ إذ أفادت تقارير محلية في سبتة بوجود 88 جثمانًا في المشرحة، بينما ظل الرقم الذي تعلنه الحكومة المركزية الإسبانية عند 72 وفاة.

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

أكثر من 50 ألف شخص عبروا إلى سبتة

وفي يومي الخميس والجمعة الماضيين جرى اقتحام سبتة بشكل كبير، حيث شهدت المدينة تدفقًا استثنائيًا للمهاجرين القادمين من الأراضي المغربية، وقالت السلطات الإسبانية إن أكثر من 50 ألف شخص تمكنوا من العبور خلال ذروة الأزمة، فيما أشارت الرواية المغربية إلى رقم أقل يقدر بنحو 40 ألفًا. وبعد أيام من الفوضى، بدأت أعداد كبيرة في العودة إلى المغرب.

وقدّرت قوات الأمن الإسبانية لاحقًا أن نحو 73.5 ألف مهاجر غادروا سبتة باتجاه المغرب في إطار عمليات العودة التي أعقبت الأزمة، مع محاولة السلطات إعادة الوضع تدريجيًا إلى طبيعته.

مهاجرون في سبتة

مهاجرون في سبتة

حاجز عائم 500 متر لمنع اقتحام سبتة

أبرز الإجراءات الإسبانية الجديدة لصد عمليات اقتحام سبتة تمثل في نشر حاجز عائم بطول نحو 500 متر بمحاذاة منطقة تاراخال على الحدود البحرية بين سبتة والمغرب.

وبحسب صحيفة إل باييس، يرتفع الحاجز بين 30 و70 سنتيمترًا فوق سطح المياه، بينما يمتد جزء منه إلى عمق يصل إلى نحو متر تحت الماء، كما تدعمه سلسلة من العوامات المثبتة في المنطقة.

وبدأت الشرطة الإسبانية تركيب الحاجز بعد توقف عمليات العبور الجماعي ليلًا، ضمن إجراءات تهدف إلى منع تكرار وصول أعداد ضخمة من المهاجرين عبر البحر، واقتحام سبتة مرة أخرى.

اقتحام سبتة

المهاجرون يتدفقون على سبتة

لماذا لجأت إسبانيا إلى الحاجز؟

لا يقتصر الهدف على إعاقة عمليات السباحة نحو سبتة، إذ يرتبط نشر الحاجز أيضًا بالإطار القانوني لعمليات الرفض على الحدود أو الإعادة الفورية.

وتشير التقارير الإسبانية إلى أن الحكومة تريد توفير عنصر مادي واضح لترسيم الحدود البحرية واحتواء عمليات الدخول، بما يتوافق مع القيود التي وضعتها أحكام قضائية إسبانية بشأن إعادة الأشخاص الذين يدخلون بطريقة غير نظامية.

وبالتوازي، كثفت السلطات الإسبانية وجود قوات الأمن والمراقبة البحرية في المنطقة، فيما تعمل القوات المغربية على الجانب الآخر من الحدود لمنع تجمعات جديدة والوصول إلى نقاط العبور. وأوقفت السلطات المغربية عشرات الأشخاص على خلفية أعمال العنف والاضطرابات التي رافقت الأزمة.

وتشمل الإجراءات أيضًا تسريع ملفات المهاجرين الذين دخلوا بصورة غير نظامية بهدف تنفيذ عمليات الإعادة بأسرع وقت ممكن، وفق تصريحات مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة.

اقتحام سبتة

مهاجرون يتدفقون على سبتة

مخاوف من موجة جديدة

ورغم عودة قدر من الهدوء، فإن الأزمة لم تنته بالكامل؛ فسبتة ومليلية تمثلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الأفريقية، ما يجعلهما نقطتين دائمتين لضغوط الهجرة غير النظامية. وسبق أن شهدت المنطقة محاولات عبور جماعية، لكن حجم التدفق الأخير وعدد الوفيات جعلا الأزمة الحالية واحدة من الأكثر خطورة.

ويضع ذلك مدريد أمام معادلة صعبة: منع تكرار الاقتحام الجماعي وتأمين الحدود من جهة، وتجنب سقوط المزيد من الضحايا خلال محاولات العبور بحرًا من جهة أخرى، خصوصًا بعد وصول الحصيلة الرسمية إلى 72 قتيلًا واستمرار الاختلاف حول العدد النهائي للضحايا.

راديو أوريان 

في محاولة لصد عمليات اقتحام سبتة.. أعلنت السلطات الإسبانية عن تشديد إجراءاتها الأمنية على الحدود البحرية للمدينة، عبر نشر حاجز عائم قبالة شاطئ تاراخال المحاذي للمغرب.

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

وجاء هذا، في أعقاب موجة العبور الجماعي غير المسبوقة التي شهدتها المدينة، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، معظمهم خلال محاولات اقتحام سبتة والوصول سباحة إلى الأراضي الإسبانية.

وبحسب أحدث حصيلة رسمية أعلنتها مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة، ارتفع عدد الوفيات إلى 72 مهاجرًا، بعدما كانت الحصيلة السابقة تشير إلى 67 قتيلًا.

وأكدت السلطات أن عمليات البحث في البحر والسواحل استمرت، ما يجعل الأرقام قابلة للتحديث مع انتشال مزيد من الجثامين.

وتوجد، في الوقت نفسه، فجوة بين الأرقام المتداولة؛ إذ أفادت تقارير محلية في سبتة بوجود 88 جثمانًا في المشرحة، بينما ظل الرقم الذي تعلنه الحكومة المركزية الإسبانية عند 72 وفاة.

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

حاجز عائم قبالة سواحل سبتة

أكثر من 50 ألف شخص عبروا إلى سبتة

وفي يومي الخميس والجمعة الماضيين جرى اقتحام سبتة بشكل كبير، حيث شهدت المدينة تدفقًا استثنائيًا للمهاجرين القادمين من الأراضي المغربية، وقالت السلطات الإسبانية إن أكثر من 50 ألف شخص تمكنوا من العبور خلال ذروة الأزمة، فيما أشارت الرواية المغربية إلى رقم أقل يقدر بنحو 40 ألفًا. وبعد أيام من الفوضى، بدأت أعداد كبيرة في العودة إلى المغرب.

وقدّرت قوات الأمن الإسبانية لاحقًا أن نحو 73.5 ألف مهاجر غادروا سبتة باتجاه المغرب في إطار عمليات العودة التي أعقبت الأزمة، مع محاولة السلطات إعادة الوضع تدريجيًا إلى طبيعته.

مهاجرون في سبتة

مهاجرون في سبتة

حاجز عائم 500 متر لمنع اقتحام سبتة

أبرز الإجراءات الإسبانية الجديدة لصد عمليات اقتحام سبتة تمثل في نشر حاجز عائم بطول نحو 500 متر بمحاذاة منطقة تاراخال على الحدود البحرية بين سبتة والمغرب.

وبحسب صحيفة إل باييس، يرتفع الحاجز بين 30 و70 سنتيمترًا فوق سطح المياه، بينما يمتد جزء منه إلى عمق يصل إلى نحو متر تحت الماء، كما تدعمه سلسلة من العوامات المثبتة في المنطقة.

وبدأت الشرطة الإسبانية تركيب الحاجز بعد توقف عمليات العبور الجماعي ليلًا، ضمن إجراءات تهدف إلى منع تكرار وصول أعداد ضخمة من المهاجرين عبر البحر، واقتحام سبتة مرة أخرى.

اقتحام سبتة

المهاجرون يتدفقون على سبتة

لماذا لجأت إسبانيا إلى الحاجز؟

لا يقتصر الهدف على إعاقة عمليات السباحة نحو سبتة، إذ يرتبط نشر الحاجز أيضًا بالإطار القانوني لعمليات الرفض على الحدود أو الإعادة الفورية.

وتشير التقارير الإسبانية إلى أن الحكومة تريد توفير عنصر مادي واضح لترسيم الحدود البحرية واحتواء عمليات الدخول، بما يتوافق مع القيود التي وضعتها أحكام قضائية إسبانية بشأن إعادة الأشخاص الذين يدخلون بطريقة غير نظامية.

وبالتوازي، كثفت السلطات الإسبانية وجود قوات الأمن والمراقبة البحرية في المنطقة، فيما تعمل القوات المغربية على الجانب الآخر من الحدود لمنع تجمعات جديدة والوصول إلى نقاط العبور. وأوقفت السلطات المغربية عشرات الأشخاص على خلفية أعمال العنف والاضطرابات التي رافقت الأزمة.

وتشمل الإجراءات أيضًا تسريع ملفات المهاجرين الذين دخلوا بصورة غير نظامية بهدف تنفيذ عمليات الإعادة بأسرع وقت ممكن، وفق تصريحات مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة.

اقتحام سبتة

مهاجرون يتدفقون على سبتة

مخاوف من موجة جديدة

ورغم عودة قدر من الهدوء، فإن الأزمة لم تنته بالكامل؛ فسبتة ومليلية تمثلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الأفريقية، ما يجعلهما نقطتين دائمتين لضغوط الهجرة غير النظامية. وسبق أن شهدت المنطقة محاولات عبور جماعية، لكن حجم التدفق الأخير وعدد الوفيات جعلا الأزمة الحالية واحدة من الأكثر خطورة.

ويضع ذلك مدريد أمام معادلة صعبة: منع تكرار الاقتحام الجماعي وتأمين الحدود من جهة، وتجنب سقوط المزيد من الضحايا خلال محاولات العبور بحرًا من جهة أخرى، خصوصًا بعد وصول الحصيلة الرسمية إلى 72 قتيلًا واستمرار الاختلاف حول العدد النهائي للضحايا.

اقتحام سبتة.. عشرات القتلى وإسبانيا تلجأ لحاجز عائم